حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
170
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
القراءات : اللَّهِ الَّذِي بالرفع على الابتداء في الحالين : أبو جعفر ونافع وابن عامر والمفضل ، وقرأ يعقوب والخزاعي عن ابن فليح بالرفع إذا ابتدأ وبالخفض إذا وصل . الباقون بالجر مطلقا وعيدي بالياء في الحالين : يعقوب وافق ورش وسهل وعباس في الوصل . الوقوف : الر قف كوفي الْحَمِيدِ ه ط لمن قرأ اللَّهِ بالرفع . وَما فِي الْأَرْضِ ط شَدِيدٍ ه لا بناء على أن الَّذِينَ صفة الكافرين عِوَجاً ط بناء على ما قلنا أو على أن الَّذِينَ منصوب أو مرفوع على الذم أي أعني الذين أوهم الذين ، وإن جعل الَّذِينَ مبتدأ خبره أُولئِكَ فِي ضَلالٍ فلا وقف على عِوَجاً ولك أن تقف على شَدِيدٍ للآية بَعِيدٍ ه لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ط لأن قوله : فَيُضِلُّ حكم مبتدأ خارج عن تعليل الإرسال وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ ط الْحَكِيمُ ه بِأَيَّامِ اللَّهِ ط شَكُورٍ ه ط نِساءَكُمْ ط عَظِيمٌ ه لَشَدِيدٌ ه جَمِيعاً لا لأن ما بعده جزاء حَمِيدٌ 5 وَثَمُودَ ط لمن لم يعطف وجعله مستأنفا ومن عطف فوقه على مِنْ بَعْدِهِمْ ط إِلَّا اللَّهُ ط مُرِيبٍ ه وَالْأَرْضِ ط فصلا بين الاستخبار والإخبار مُسَمًّى ط لتقدير همزة الاستفهام في تُرِيدُونَ . مُبِينٍ ه مِنْ عِبادِهِ ط بِإِذْنِ اللَّهِ ط الْمُؤْمِنُونَ ه سُبُلَنا ط آذَيْتُمُونا ط الْمُتَوَكِّلُونَ ه فِي مِلَّتِنا ط مِنْ بَعْدِهِمْ ط وَعِيدِ ه عَنِيدٍ ه لا لأن ما بعده وصف صَدِيدٍ ه لا لذلك بِمَيِّتٍ ط غَلِيظٌ ه . التفسير : كون السورة مكية أو مدنية إنما يفيد في الأحكام لتعرف المنسوخ من الناسخ وفي غير ذلك المكية والمدنية سيان . قوله : الر كِتابٌ أي السورة المسماة ب الر كتاب أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لغرض كذا وإن كان الر مذكورا على جهة التعديد فقوله : كِتابٌ خبر مبتدأ محذوف أي هذا القرآن أو هذه السورة كتاب . والظلمات استعارة لطرق الضلال ومظانه والنور مستعار للحق . واللام في لِتُخْرِجَ للغرض عند